تأليف: م.م. رياض خليل حسين
تُعد هذه الدراسة محاولة أكاديمية جادة لتوثيق وتحليل الموقف الحكومي التركي تجاه النشاط السياسي في واحدة من أكثر المراحل حساسية في تاريخ تركيا الحديث، وهي المرحلة الممتدة من نهاية الحرب العالمية الأولى عام 1918 حتى عام 1930.
شهدت هذه الحقبة تحولات سياسية حاسمة، من أبرزها سقوط الدولة العثمانية، وظهور الحركة الوطنية بقيادة مصطفى كمال (أتاتورك)، وانقسام الدولة بين حكومتين: حكومة السلطان في إسطنبول، والحكومة الوطنية في أنقرة، ثم إلغاء السلطنة وإعلان الجمهورية التركية.
تناولت الدراسة أبرز القضايا السياسية في تلك الفترة، ومنها:
- رد فعل الحكومة العثمانية على النشاط السياسي بعد الحرب
- تأسيس المجلس الوطني التركي الكبير
- إلغاء السلطنة ومعاهدة لوزان (1923)
- إلغاء الخلافة وتوجهات الدولة تجاه القضايا الدينية
- الموقف من الحركات الكردية المسلحة (1925–1930)
- الموقف من الأحزاب المعارضة والتحولات السياسية الداخلية
وقد تميزت الدراسة بالاعتماد على وثائق نادرة غير منشورة، منها وثائق عراقية محفوظة في دار الكتب والوثائق ببغداد، ووثائق بريطانية من وزارة الخارجية (Foreign Office)، إلى جانب الاستفادة من مصادر أكاديمية عربية وأجنبية، ورسائل جامعية، وصحف ومجلات صدرت في تلك الفترة.